دبي - العربية.نت احتفظ الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبد العزيز آل سعود، بمنصبيه كوزير للدولة، وعضو في مجلس الوزراء، بينما فقد منصبه رئيساً لديوان مجلس الوزراء، في التعديل الملكي الجديد في السعودية والذي صدر اليوم الأحد.

كما أصدر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز اليوم الأحد 26 يونيو/حزيران أمراً ملكياً يقضي بضم ديوان رئاسة مجلس الوزراء إلى الديوان الملكي واعتبارهما جهازا واحدا بمسمى الديوان الملكي.

وشمل الأمر الملكي تعيين الأستاذ خالد بن عبدالعزيز التويجري رئيساً للديوان الملكي وسكرتيرا خاصاً لخادم الحرمين الشريفين بمرتبة وزير، وأن على رئيس الديوان الملكي الرفع للملك بالترشيحات للمناصب القيادية بالديوان الملكي.


وأشار الأمر الملكي الذي بثته وكالة الأنباء السعودية أنه جاء رغبة في إعادة تنظيم كل من الديوان الملكي وديوان رئاسة مجلس الوزراء بما يسهم في تطوير العمل والارتقاء به، وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.

ووفقاً للقرار، ستشكل لجنة برئاسة معالي رئيس الديوان الملكي "لاستكمال ما يلزم من إجراءات واتخاذ ما يلزم من تعديلات لإنفاذ ما قضت به الفقرة (أولاً) من أمرنا هذا بما في ذلك اقتراح التعديلات اللازمة على نظام مجلس الوزراء على أن ترفع اللجنة لنا توصياتها بشأن ذلك في مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ أمرنا هذا".

وطلب الأمر الملكي من رئيس الديوان الملكي خالد التويجري: " الرفع لنا بالترشيحات للمناصب القيادية بالديوان الملكي".