لمواجهة أشهر عجاف.. حكومة «شرف» تطرق أبواب التقشف تجنباً لشروط الإقراض الخارجى

[IMG]http://ggmedia.gazayerli.net/photo.aspx?ID=127571&Image*****=240[/IMG]

بعد محاولات عدة للاقتراض من الخارج، بهدف إنقاذ الاقتصاد المصرى من أزمته، لحين إنعاش القطاعات الرئيسية به وعودتها إلى معدلاتها الطبيعية، يسود اتجاه لدى الحكومة إلى تطبيق خطة تقشفية، لتقليل الاعتماد على الاستدانة الخارجية، خاصة من صندوق النقد والبنك الدوليين وتقليل عجز الموازنة العامة، تجنبا لأشهر عجاف.

وطرح خبراء اقتصاد عدة بدائل أمام الحكومة الحالية لتوفير إيرادات دون اللجوء للاقتراض الخارجى، تتمثل فى تخفيض دعم الطاقة الذى يستحوذ على أكثر من ٨٠% من إجمالى مخصصات الدعم، وإنعاش حركة السياحة مجددا بإنهاء حالات الارتباك السياسى والاقتصادى والأمنى التى تسود البلاد. وبينما أكد الخبراء أهمية تبنى سياسات تقشفية، فى ظل الظروف الحرجة التى يمر بها الاقتصاد، فقد حذروا من تأثير هذه الخطوة على ما وصفوه بالقطاعات الاجتماعية، خاصة التعليم والصحة والغذاء، باعتبارها المحرك الأساسى فى موجة الغضب التى أطاحت بالنظام السابق، مطالبين بالتعامل الحذر مع هذه القطاعات.