صحف عربية: فزاعة "القاعدة" شماعة الحكام العرب.. 1.7 تريليون دولار حجم ثروات أغنياء الشرق الأوسط


القاهرة - أخبار مصر
تناولت الصحف العربية الصادرة صباح الخميس عددا من القضايا العربية اهمها: فزاعة "القاعدة" شماعة الحكام العرب، 1.7 تريليون دولار حجم ثروات أغنياء الشرق الأوسط، مستشار الرئيس السوداني: وضع الخرطوم حساس بالنسبة لليبيا، "فتح" تطالب نتنياهو بتهيئة الإسرائيليين للانسحاب إلى حدود 1967، مفتي القدس: القصور الأموية تدحض مزاعم "الهيكل".
العودة إلي أعلي

الشرق الأوسط

تحت عنوان "فزاعة "القاعدة".. شماعة الحكام العرب لتبرير ثورات شعوبهم"، ذكرت صحيفة الشرق الأوسط ان رغم مقتل أسامة بن لادن في باكستان على يد القوات الأمريكية أوائل شهر مايو الماضي، فإن تنظيم القاعدة ما زال يواصل تصدر المشهد في الكثير من الدول العربية التي ثارت شعوبها على حكامها.
ولم يكن تصريح وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الذي اتهم فيه "القاعدة" بالمسؤولية عن جانب من أعمال العنف قائلا "إن مقتل بعض أفراد الأمن يشير إلى أن تنظيم القاعدة ربما كان وراء جانب من العنف في سوريا"، هو الأول من نوعه فقد سبق للرئيس اليمني علي عبد الله صالح أن حمّل "القاعدة" المسؤولية عن الاحتجاجات المناهضة لنظامه، وهو نفس ما فعله العقيد الليبي معمر القذافي باتهامه للتنظيم الإرهابي الأشهر في العالم بالوقوف وراء ما تشهده بلاده من انتفاضة شعبية باتت تهدد مقره الحصين بالعاصمة الليبية طرابلس. ولعل كون كل الاحتجاجات والانتفاضات في سوريا واليمن وليبيا شعبية وباتت تهدد بقاء الأنظمة الحاكمة، يطرح سؤالا حول استخدام الحكام في تلك الدول لقناع "القاعدة" كفزاعة لتطويع شعوبهم وتخويف الغرب من مغبة التعاون مع الثوار في تلك الدول.
يقول الدكتور نبيل عبد الفتاح الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: "هناك مؤشرات على وجود خلايا نائمة لتنظيم القاعدة في الكثير من الدول العربية، ورغم وجود تلك المؤشرات فإنه لا توجد معلومات مؤكدة حول عدد تلك العناصر وانتماءاتها ومطالبها السياسية، ولا يمكن التكهن بالدور الذي قد تلعبه".
واعتبر عبد الفتاح أن غموض دور عناصر "القاعدة" أدى إلى تردد دول الغرب وأمريكا في التدخل بشكل حاسم في المعارك الدائرة في ليبيا واليمن لإسقاط العقيد القذافي والرئيس صالح.
وقال "الربيع العربي وخاصة في مصر وتونس سيحدد إلى أي مدى سيكون لـ(القاعدة) مستقبل في العالم العربي في المرحلة القادمة".
وفي خبر آخر، تحت عنوان "1.7 تريليون دولار حجم ثروات أغنياء الشرق الأوسط"، أكد تقرير الثروات العالمي السنوي الـ15 الصادر عن «ميريل لينش» لإدارة الثروات العالمية و«كابجيميني» حول تطور الثروات الفردية عالميا، أن حجم ثروات وأعداد أثرياء العالم في جميع مناطق العالم تقريبا ارتفع في عام 2010 إلى مستويات تجاوزت مستوياته عام 2007 قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية.
وأوضح التقرير أن نمو حجم ثروات وأعداد أثرياء العالم بلغ مستويات أكثر استقرارا عام 2010، حيث ارتفع عدد الأثرياء بنسبة 8.3 في المائة ليبلغ 10.9 مليون ثري، وارتفع حجم ثرواتهم بنسبة 9.7 في المائة ليبلغ 42.7 تريليون دولار (مقارنة مع ارتفاعهما بنسبة 17.1 في المائة و18.9 في المائة على التوالي عام 2009)، في حين ارتفع عدد كبار الأثرياء بنسبة 10.2 في المائة وارتفع حجم ثرواتهم بنسبة 11.5 في المائة عام 2010.
وشهدت منطقة الشرق الأوسط واحدة من أعلى معدلات النمو بعد أفريقيا، وارتفع عدد أثرياء المنطقة بنسبة 10.4 في المائة إلى 440 ألف ثري، كما ارتفعت ثرواتهم الإجمالية بنسبة 12.5 في المائة لتصل إلى 1.7 تريليون دولار.
كما نشرت الصحيفة حوارا خاصا مع الدكتور مصطفى عثمان مستشار الرئيس السوداني، أكد فيه الحرص على علاقات يسودها حسن الجوار والتفاهم والتعاون مع دولة الجنوب "وقلنا للإخوة في الجنوب: إن أمامكم أن تسلكوا أحد الطريقين: حلحلة مشكلات الجنوب وتحقيق الاستقرار مع الشمال ومع دول الجوار، وكلما أقدمتم على خطوة ستجدون الشمال يتقدم نحوكم بأكثر من خطوة، أو تحويل الجنوب لبلد يتبنى قضايا عدائية نيابة عن جهات داخلية وخارجية ويحتضن حملة السلاح الدارفوريين ومعارضي الحكومة ويتسبب في زعزعة الأمن والاستقرار مع الشمال ومع دول الجوار، وعندئذٍ لن تجدوا منا إلا المعاملة بالمثل. وتحدثنا مع أصدقائنا الأوروبيين والأفريقيين لإسداء النصيحة لهم".
وقال عثمان إن الثورات في مصر وتونس وليبيا واليمن تعني أنه لا يوجد مجتمع محصن مما يجري في هذه الدول، والعاقل من يتعظ بغيره.
وكشف مستشار الرئيس أن وضع السودان حساس جدا بالنسبة لما يجري في ليبيا، حيث يستضيف نظام العقيد القذافي خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة، ولكن السودان مع الشعب الليبي ومع تطلعاته ولا يريد لليبيا أن تتقسم أو أن تنزلق إلى حرب أهلية.
وأضاف عثمان: "يحتاج السودان إلى مراجعة في سياسته تجاه ليبيا على ضوء التطورات الحالية ويتخذ الخطوة المناسبة في الوقت المناسب. إن العقيد القذافي استثمر كثيرا في أفريقيا وكانت أفريقيا حاضرة دائما في تحركاته، وعلى الثوار أن يعوا ذلك. شخصيا أخشى على ليبيا من الناتو، فهو منظمة استعمارية ولا يمكن أن يكون غير ذلك".
العودة إلي أعلي

الاتحاد

طالبت حركة "فتح" بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهيئة الإسرائيليين لانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة عليها.
وقال المتحدث باسم الحركة أحمد عساف في بيان أصدره في رام الله "المطلوب من نتنياهو أن يتحلى بالشجاعة ويهيئ الإسرائيليين لأن يكونوا جاهزين للوصول إلى حلول عادلة لقضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضية اللاجئين الفلسطينيين، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الشأن والاتفاقيات الموقعة".
وطالب نتنياهو بالكف عن أساليب الخداع وتضليل الآخرين، خاصة الإسرائيليين أنفسهم.
وأضاف "السلام ليس منة من أحد، بل هو مصلحة لجميع الأطراف وعلى الحكومة الإسرائيلية ورئيسها تهيئة الرأي العام الإسرائيلي لهذه الاستحقاقات بدلا من محاولة تكرار تجارب سابقة والحديث عن حلول جزئية أو مؤقتة".

وفي خبر آخر، استنكر مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة سعيد صبري إطلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلية اسم "مطاهر الهيكل" على موقع قصور الخلافة الإسلامية الأموية المحاذي للمسجد الأقصى المبارك في القدس الشرقية المحتلة، مؤكداً أن تلك القصور نفسها تدحض مزاعم وجود الهيكل اليهودي القديم هناك.
وقال صبري إن خبراء الآثار والتراث، على الرغم من تعدد منابعهم وأعراقهم، يُجمعون على أن الحجارة الأثرية الملاصقة للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك هي بقايا القصور الأموية وبالتالي فالمنطقة جميعها هي وقف إسلامي.
وأضاف أن خبراء الآثار والتراث الإسرائيليين، أيضاً، أجمعوا على ذلك واعترفوا بأنهم لم يجدوا حجراً واحداً له علاقة بالتاريخ اليهودي القديم أثناء حفرياتهم طيلة 25 سنة.
العودة إلي أعلي

الحياة

أكد المفكر والسياسي الأمريكي المخضرم زبيجنيو بريجنسكي أن هناك "تراجعاً كبيراً" في موقع الولايات المتحدة في المنطقة، خصوصاً مع اللاعبين المحوريين وبينهم تركيا ومصر والسعودية. واعتبر أن ما يشهده العالم العربي هو "جزء من موجة الصحوة السياسية العالمية"، مشككاً في "قدرة النظام السوري على تخطي أزمته"، ومشدداً على أهمية وجود دور "مشترك" لأنقرة والرياض في هذا الملف.
وتحدث بريجنسكي، المستشار السابق للأمن القومي في عهد الرئيس جيمي كارتر (1977-1981) وأبرز المفكرين الاستراتيجيين في السياسة الدولية، الى «الحياة» عن التطورات الكبيرة التي يشهدها الشرق الأوسط وانعكاساتها على دور الولايات المتحدة وموقعها.
ورأى بريجنسكي أن هناك "وسيلتين لفهم ما يجري في العالم العربي: الأولى من خلال التركيز على الظاهرة العامة واعتبار ان ما يحصل جزء من صحوة سياسية عالمية تعود الى قرنين ويرافقها انتشار للوعي السياسي الشعبي، والثانية ملاحظة الاختلافات والخصوصيات بين الحالات العربية".
واعتبر أن " ما يحصل في مصر هو الأكثر أهمية، كونها رأس حربة التغيير وتبقى المنبر القيادي في العالم العربي".