If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed.
كتب عمرو احمد :
صورة قديمة جداً و عمرها حوالي 20 سنة يظهر فيها الرئيس المصري المخلوع مبارك وهوا لابس بدلة زرقا ويساعد محمد عبد الوهاب على نزول السلالم لأنه كان مريض في أخر ايام حياته.
(البدلة الزرقا فكرتنى جدا ببدلة السجن وكأنها إشارة الي احتمالية لبس مبارك لبدلة السجن الزرقاء عندما يرد الى أرذل العمر ويصبح في سن عبد الوهاب).
وأرذل العمر ، هو مفهوم قرآني ، يتيح للمسلم استجلاء حقيقة العمر ، وحقيقة الحياة والموت ، ودليل علي البعث فى الآخرة والحساب حيث قال تعالى (يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى اجل مسمى ثم نخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئاً وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج، ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير، وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور).
فالمرد الى ارذل العمر هو صفحة مفتوحة للتدبر وللتفكر فبعد العلم، وبعد الرشد، وبعد الوعي، وبعد الاكتمال وبعد القوة والصحة والعافية يرتد وينتكس في وعيه ورشده وفي معلوماته وذاكرته وفي تقديره وتدبيره وقوته ويرتد طفلاً في عواطفه وانفعالاته أقل شيء يرضيه واقل شيء يبكيه، وهو بهذا الحال آية عظيمة بينة تدل على الله الخالق جل جلاله وعلى قدرته وعلمه، وبرهان ساطع يدل على اليوم الآخر.
وفي الحديث أن رجلا قال يارسول الله (صلى الله عليه وسلم) أى الناس خير قال من طال عمره وحسن عمله ، قال أي الناس شر قال من طال عمره وساء عمله.
والحقيقة ان المرد الي أرذل العمر ليست من الاشياء المحمودة حيث أستعاذ الرسول صلى الله عليه وسلم منه فى دبر كل صلاة حيث ثبت فى صحيح البخارى (أربعا كان يتعوذ منهن دبر الصلاة اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر).
ويقال: أرذل العمر أردؤه وهو حالة الهرم والضعف عن أداء الفرائض وعن خدمة نفسه فيما يتنظف فيه فيكون كلا على أهله ثقيلاً بينهم يتمنون موته.
وعن ابن عباس في قوله : { في أحسن تقويم } قال : يعني : في أعدل خلق ، { ثم رددناه أسفل سافلين } يعني : إلى أرذل العمر ، { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون } يعني : غير منقوص ، يقول : فإذا بلغ المؤمن أرذل العمر وكان يعمل في شبابه عملاً صالحاً كتب الله له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته وشبابه ، ولم يضره ما عمل في كبره ، ولم يكتب عليه الخطايا التي يعمل بعدما يبلغ أرذل العمر .
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات