كتب*- ‬عبد الرحمن الشريف*:‬


عودة الثقة بين الشعب و الشرطة أمر* ‬يشغل بال الجميع خاصة مع تزايد أعمال البلطجة والسرقات بسبب حالة الفراغ* ‬الأمني،* ‬نتيجة ما حدث لجهاز الشرطة من انتكاسة في* ‬جمعة الغضب وإحراق الأقسام واقتحام مديريات الأمن بعد الاعتداء علي المتظاهرين*.‬
بعض ضباط الشرطة لجأوا إلي موقع* "‬فيس بوك*" ‬وأنشأوا مجموعة جديدة تحمل اسم*: "‬ارفع راسك فوق إنت ضابط شرطة*"‬،* ‬وتهدف الحملة إلي محاولة استعادة هيبة الشرطة ولكن بأسلوب* ‬يجعل الشعب* ‬يثق فيها من خلال الاعتذار والاعتراف بالخطأ،* ‬و الذي وصفته الحملة بأنه من شيم الرجال،* ‬كما أنه* ‬يدل علي نبل في النفس،* ‬و نضج في العقل،* ‬و سماحة في الخلق*.‬
و ذكرت الحملة نصا لهذا الاعتراف بالخطأ* :"‬نحن أخطأنا في الماضي*, ‬في* ‬حق أنفسنا وفي* ‬حق الهيئة التي* ‬ننتمي* ‬إليها،* ‬قبل أن نخطئ في حق المجتمع و أبنائه؛ وبالتأكيد هناك الكثير منا لم* ‬يخطئ ونكاد نجزم أنهم الغالبية العظمي،* ‬ولكن كُتب علينا أن نتحمل أخطاء الباقين،و علينا أن نصحح هذه الأخطاء و نقوم بالدور الذي* ‬خلقنا من أجله تجاه هذا الوطن*, ‬وأن نستعيد القسم الذي أقسمناه و نضعه نصب أعيننا*".‬
وفي رد فعل الجمهور تجاه هذا الاعتذار،* ‬تقول* ‬ياسمين أبو العلا*: "‬أخي* ‬الضابط*, ‬كلنا مصريون وإذا كنتم قد ظلمتم و اتهمتم بخيانة هذا الشعب في ظل النظام السابق*, ‬فقد حان الوقت لتثبتوا للجميع أنكم أبناء هذا الوطن ودرعه الواقية والحامية*".‬
و* ‬يقول إسلام* ‬يوسف*:" ‬أنا موافق نتسامح مع إخواننا ضباط الشرطة*, ‬لكن الضابط الذي* ‬يسمح لحد* ‬يقوله* ‬يا باشا* ‬يبقي ضابط مش محترم*".‬
أما محمد سيف فيقول*:" ‬في أول شهر مايو الجاري توفي ضابط شرطة أثناء مطاردته لتاجر مخدرات*, ‬و لكن لم* ‬يشعر به أحد*, ‬فنحن لا نري و لا نسمع إلا عن الضباط ذوي السمعة السيئة*, ‬فلابد من تحسين العلاقة بيننا و بين الشرطة لأنها مثل أي مؤسسة بها الجيد و السيئ*". ‬