صحف عربية: الجزائر تعلن تجميد أصول للقذافي


القاهرة - أخبار مصر
تناولت الصحف العربية الصادرة صباح الجمعة عدداً من القضايا أبرزها: الجزائر تعلن تجميد أصول للقذافي، إسرائيل تقر بناء 900 وحدة استيطانية في القدس، سوريا لم يعد بإمكانها الاعتماد على حلفائها.. وعليها وقف العنف، الأمم المتحدة تعلن عن 5 مناطق صومالية منكوبة بالمجاعة.. وقد تمتد لمناطق أخرى، العرب من دون مصر كسفينة من دون ربان.**
العودة إلي أعلي

الاتحاد

تحت عنوان "الجزائر تعلن تجميد أصول للقذافي"، رفعت الجزائر تقريراً شاملاً للأمم المتحدة يتعلق بتجميد أصول مالية تابعة للعقيد الليبي معمر القذافي وأركان نظامه لديها، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن 1970.
وكان أعضاء في المجلس الوطني الانتقالي الليبي اتهموا الجزائر في أكثر من مرة بدعم نظام القذافي. ونقلت صحيفة "الخبر"، عن عمار بلاني المتحدث باسم وزارة الخارجية القول إن الحكومة الجزائرية سلمت في 20 يونيو الماضي تقريراً للجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة حول تجميد أصول شخصيات ليبية تشملها العقوبات المتضمنة في قرار مجلس الأمن 1970 الصادر في 26 فبراير الماضي.
وأكد بلاني أن الجزائر نفذت التزامها وفقاً للقرارات الدولية، لكنه لم يعط أي توضيح بشأن حجم وقيمة الأموال والأصول والودائع الليبية التي تم تجميدها في البنوك الجزائرية، موضحاً أن الجزائر سلمت التقرير إلى الأمم المتحدة قبل أسبوع من الموعد المحدد. ويملك نظام القذافي أسهماً في عدة بنوك تنشط بالجزائر.
وفي خبر ثان، تحت عنوان "5,7 مليار جنيه دعم اجتماعي من الرئيس لنواب البرلمان"، ذكرت مصادر صحفية سودانية أن رئيس البلاد عمر البشير اعتمد مبلغ 5,7 مليار جنيه (بالفئة القديمة) كدعم اجتماعي لنواب المجلس الوطني (البرلمان).
وأشارت المصادر إلى أن تلك المبالغ "تمثل دعماً اجتماعياً للنواب". وحسب المصادر نفسها فقد قوبلت الخطوة بردود فعل متباينة، ففيما رحب بها عدد من النواب "الذين أكدوا أنها تنفق في خدمة أهل الدائرة"، انتقد الخطوة نواب آخرون الذين رأوا من جهتهم عدم جدواها في ظل الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد. وأشاروا إلى أنها "تتناقض مع سياسات الدولة الداعية للتقشف".
وفي خبر آخر، تحت عنوان "إسرائيل تقر بناء 900 وحدة استيطانية في القدس"، أعطت وزارة الداخلية الإسرائيلية موافقتها النهائية على بناء 900 وحدة استيطانية جديدة في حي "هار حوما" الاستيطاني على جبل ابوغنيم في القدس الشرقية. وقالت عفرات اورباك المتحدثة باسم الوزارة إن "هذا البرنامج وافقت عليه اللجنة الإقليمية (للتخطيط والبناء) قبل عامين". وأضافت "وفقا للتخطيط في إسرائيل احتاجت العملية الى إنجاز التعديلات ولهذا تمت الموافقة اخيراً عليها اليوم".
وتشكل هذه الموافقة مرحلة أخيرة من التخطيط لهذا المشروع الذي انتقده الفلسطينيون والمجتمع الدولي بشدة. وسيبنى الحي على أعلى تل في جنوب غرب القدس. وتؤكد إسرائيل انه يقع ضمن الحدود البلدية للمدينة على الرغم من قربه من مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
ووصفت هاجيت اوفران التي تراقب الانشطة الاستيطانية في منظمة "السلام الان" الاسرائيلية الموافقة النهائية على المشروع بانه "تطور خطير" بسبب مكان الوحدات الجديدة. وقالت اوفران إن الوحدات "تضيف تلالاً جديدة لهار حوما مما سيمنع التواصل بين القدس الشرقية وبيت لحم وسيضيف عائقاً جديداً لإمكانية أن تصبح القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية في حل الدولتين".**
العودة إلي أعلي

الشرق الأوسط

تحت عنوان "سوريا لم يعد بإمكانها الاعتماد على حلفائها.. وعليها وقف العنف"، دعت منظمة "هيومان رايتس ووتش" سوريا، إلى وقف أعمال العنف ضد المتظاهرين السلميين، وذلك بعد يوم من إدانة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لاستخدام القوة ضد المدنيين.
وقالت بيجي هيكس، مديرة الشعبة العالمية في "هيومان رايتس ووتش"، في بيان، إن "البيان الذي تبناه مجلس الأمن بالإجماع يظهر أن سوريا لم يعد بإمكانها الاعتماد حتى على حلفائها المقربين في تأييد قمعها للمتظاهرين سلميا".
وأضافت أن "الرئيس (السوري) بشار الأسد يحتاج للاستجابة للرسالة القوية التي وجهها مجلس الأمن، وينهي الهجمات التي ترتكبها قواته في مدينة حماه وأنحاء البلاد". ودعت هيكس سوريا إلى السماح لمنظمات حقوق الإنسان بدخول البلاد لإجراء تحقيقات بتكليف من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وفي خبر ثان، تحت عنوان "الأمم المتحدة تعلن عن 5 مناطق صومالية منكوبة بالمجاعة.. وقد تمتد لمناطق أخرى"، حذرت فاليري آموس، مسئولة الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في الأمم المتحدة، من أن المجاعة في الصومال، التي أدت إلى مقتل الآلاف حتى الآن، يمكن أن تمتد إلى 6 مناطق جديدة في جنوب الصومال.
وأضافت خلال مؤتمر صحافي أن "المجتمع الدولي تعهد بتقديم المساعدة لمعالجة المشكلة، إلا أن الأمم المتحدة في حاجة طارئة لمليار دولار إضافية لإنقاذ الأرواح، وإذا أصبحنا عاجزين عن السيطرة على المجاعة الآن، فإنها قد تمتد إلى ست مناطق أخرى في جنوب الصومال على الأقل".
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت سابقا منطقتين هما باي وبكول بجنوب الصومال، منكوبتين بالمجاعة. لكن وحدة تحليل الأمن الغذائي التابعة للأمم المتحدة اعتبرت 3 مناطق جديدة منكوبة بالمجاعة أيضا، وهذه المناطق هي شبيلي الوسطى، ومقديشو، وضاحية أفجوي بغرب العاصمة.
كما نشرت الصحيفة حوارا خاصا مع محفوظ ولد بتاح، رئيس حزب اللقاء الديمقراطي المعارض، والرئيس الدوري لمنسقية المعارضة الديمقراطية، قال فيه إن موريتانيا عرفت خلال السنوات الثلاث الماضية مشهدا سياسيا مرتبكا جراء تأثير الانقلاب العسكري، الذي حصل عام 2008، والذي أطاح بالمؤسسات الديمقراطية التي بنيت خلال الفترة الانتقالية الأولى، وأعاد البلاد للمربع الأول الذي تميز بقيام نظام تسلطي لم يغير من طبيعته، ما تم بعد ذلك من محاولات لتطبيع الأوضاع السياسية من خلال ما عرف لاحقا باتفاقية دكار والانتخابات الرئاسية التي تلتها.
وانتقد ولد بتاح نظام الرئيس ولد عبد العزيز، وقال: "لدينا نظام أحادي بكل المقاييس، فهو يحتكر وسائل الإعلام العمومية، ويسخر مقدرات الدولة لأغراضه الخاصة، ويبني من خلالها منظومة زبونية تتحكم في الاقتصاد والسياسة والإدارة، وعلى الرغم من ادعائه الديمقراطية فهو لا يعترف بالمعارضة التي تمثل قطب الديمقراطية، ويقوم بتهميشها وإقصائها بكل الوسائل".**

العودة إلي أعلي

الخليج

تحت عنوان "جيش الاحتلال يستبعد تصعيداً في الضفة في سبتمبر"، استبعد الناطق باسم جيش الاحتلال العميد يوءاف مردخاي حدوث تصعيد أمني في الضفة الغربية في سبتمبر المقبل بالتزامن مع التصويت في الأمم المتحدة على اعتراف بالدولة الفلسطينية، لكنّه قال إن الجيش يستعد لمواجهة سيناريوهات عديدة، واعتبر أن هناك بصمات إيرانية في الشرق الأوسط كله.
وقال مردخاي في مؤتمر صحافي تم تخصيصه لوسائل الإعلام العربية لمناسبة حلول شهر رمضان في القدس المحتلة "برأيي لن يحدث شيء في سبتمبر ولا في الأشهر التي تليه"، وعزا ذلك إلى النمو الاقتصادي التي تشهده الضفة الغربية الخاضعة للسلطة خلال السنوات الأخيرة. وأضاف أنه "رغم ذلك فإن الجيش يجهز نفسه لمواجهة أي وضع وسيتم استدعاء قوات الاحتياط في حالات الطوارئ". وتابع أنه في حال نظم الفلسطينيون مظاهرات في سبتمبر "وهذه المظاهرات لم تكن عنيفة فإن الجيش لن يدخل في احتكاك مع المتظاهرين".
وفي خبر ثان، تحت عنوان "هيئة العلماء في العراق تدين التدخلات الإيرانية"، أدانت هيئة علماء المسلمين بشدة تدخلات إيران السافرة في شئون العراق الداخلية ومحاولاتها المستمرة لإيذاء شعبه الصابر، وأوضحت الهيئة في بيان أنه في إطار هذا المسلسل من التدخلات غير المبررة أقدمت الحكومة الإيرانية في 17 يوليو الماضي على قطع مياه نهر الوند عن العراق، وخاصة مدينة خانقين بمحافظة ديالى، مما تسبب في إلحاق إضرار جسيمة بالمزارع والبساتين وانحسار الزراعة بشكل كبير وموت الثروة السمكية نتيجة جفاف هذا النهر بصورة أصبح فيها أبناء المدينة يواجهون صعوبة بالغة حتى في الحصول على ماء الشرب.
وأكد البيان أنه في الوقت الذي وقعت الحكومة العراقية ست اتفاقيات اقتصادية في مجالات متنوعة مع إيران أثناء زيارة نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي لبغداد في 6 يوليو المنصرم، ورغم المكاسب التي حصلت عليها إيران في العراق من خلال الأحزاب الموالية لها، إلا أنها مازالت تتبع سياسات انتقامية ضد العراق وشعبه.
وفي خبر آخر، تحت عنوان "العرب من دون مصر كسفينة من دون ربان"، أكد سفير السعودية بالقاهرة أحمد عبدالعزيز قطان أن الدول العربية من دون مصر كسفينة بدون ربان.
وقال إن بلاده لن تستخدم أبداً العمالة المصرية لديها كورقة ضغط على الحكومة المصرية، "وأن المملكة تسعي لاستقرار مصر، لأن ذلك من شأنه استقرار المملكة".
كما نفى انزعاج الرياض من محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك، "واللقاءات التي عقدت بين المسئولين في المملكة والقيادات الحاكمة في مصر لم تتطرق من قريب أو بعيد إلى العفو عن مبارك مطلقاً"، مشدداً على أن "مبارك لم يزر السعودية أبدا بعد تنحيه عن الحكم، فعلاقة السعودية انتهت بمبارك منذ يوم 11 فبراير وبدأت علاقة جديدة مع المجلس العسكري والحكومة المصرية الجديدة".**