If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed.
عبد العظيم وزير الاتصالات الجديد يدعو لتولي مدني منصب وزير الداخلية
فاطمة إسماعيل
وصف د.حازم عبد العظيم وزير الاتصالات الجديد, الحكومة الحالية بأنها أخطر الحكومات وتحتاج إلي قرارات وديناميكية عالية, لنقل مصر إلي الديمقراطية التي كنا نحلم بها, موضحًا أن جهاز الداخلية الأخطر علي الثورة منذ انطلاقها.
وفي صراحة شديدة في لقاءه الليلة الماضية بالإعلامي يسري فودة في برنامج "آخر كلام"، تحدث عبد العظيم عن الظروف الثورية التي تمر بها البلاد متسائلا هل تستلزم أن يكون وزير الداخلية من داخل الجهاز, أم شخصية قوية من خارجه ذات منبر قانوني تُحدث تغيرًا إذا توافرت الإرادة لديها, خصوصا إذا كانت هذه الشخصية مدنية وهو ما نحلم به, ويمثل نقلة كبيرة لمصر مثل ما حدث في الدول الأخرى.
وأشار إلي أنه رغم نزاهة وزير الداخلية منصور عيسوي التي لا يختلف عليها أحد علي حد قوله إلا أنه كمواطن يشعر بتعاطف الوزير مع الضباط وهو ما ناتج عن إحساس شخصي اتجاههم بأنها عشرة عمر أو عشرة عمل.
وعلق وزير الاتصالات علي الأسباب التي اعتذر بها د.بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان عن منصب نائب وزير الداخلية من أنه سيجمل ما يراه قبيحا قائلا "من الممكن أن يكون لديه الحق، ولكنه إذا فكر بشكل آخر من أن قبوله سيسمح له بمعرفة الكثير، فضلا عن أن وجود شخص مدني داخل الجهاز يمثل مكسب كبير مما يمَكنه من قول الكثير حتى إذا لم يستطيع الإصلاح.
وردا علي سؤال فودة فيما إذا كان سيتقدم باستقالته في حال عدم وجود تغيير أم أنه سيقول مثل رئيس الوزراء إذا لم أستطع التغيير سأنزل إلي الميدان، أوضح عبد الظيم أنه سيقدم استقالته, وقال "نزول د. عصام شرف للميدان يمثل خطورة شديدة للبلد تودي بصدام الجيش بالشعب, نظرا لأنه لم يستطع تنفيذ ما يراه, كما أنه ليس من مصلحة أي شخص أن يحدث ذلك".
وأشار عبد العظيم إلي أنه إذا كان هناك بطء في تحرك المجلس العسكري إلا أنه يتحرك ولا يمكن أن ننسي بأن الجيش هو من حمي الثورة.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات